علي الأحمدي الميانجي
136
مكاتيب الرسول
سعد بن أبي سرح ، ثم ارتد ورجع إلى مكة " ( 1 ) . وقال اليعقوبي : " وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود . . . عبد الله بن سعد بن أبي سرح " . ارتد عبد الله بن سعد ، ثم خرج هاربا إلى مكة ولحق بالمشركين ، فأهدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دمه ، فالتجأ إلى أخيه من الرضاعة عثمان بن عفان ، فاستأمن له عثمان ، فأمنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين إسلامه ( 2 ) . ولكن لم تعين لنا المصادر أنه كم كتب في هذه المدة من الوحي ، مع أنهم يصرحون كما تقدم : بأن علي بن أبي طالب وعثمان كانا يكتبان الوحي ، فإن غابا كتب أبي بن كعب وزيد بن ثابت . 5 - عثمان بن عفان . قال اليعقوبي : " وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود . . . عثمان ابن عفان " ( 3 ) .
--> ( 1 ) الاستيعاب 1 : 51 والمناقب لابن شهرآشوب 1 : 161 واليعقوبي 2 : 49 و 69 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 7 : 435 والتنبيه والاشراف : 246 والبداية والنهاية 5 : 350 والحلبية 3 : 364 والكامل لابن الأثير 2 : 312 والطبري 3 : 173 والعقد الفريد 4 : 161 والتراتيب الإدارية 1 : 115 و 118 والبحار 92 : 35 وارشاد الساري 7 : 450 وعمدة القاري 20 : 19 وفتح الباري 9 : 19 وتاريخ الخميس 2 : 181 وأسد الغابة 1 : 50 و 3 : 173 والإصابة 2 : 317 والاستيعاب 2 : 375 وابن أبي الحديد 17 : 12 و 13 وكنز العمال 2 : 189 و 190 والوزراء والكتاب : 13 والشفاء للقاضي 2 : 305 و 308 وبهجة المحافل 2 : 161 والمفصل 8 : 120 وما بعدها و 754 والجمهرة للكلبي : 111 والدرر لابن عبد البر : 162 والمصباح المضئ 1 : 189 . ( 2 ) راجع المصادر المتقدمة وراجع الغدير 8 : 280 و 281 والمستدرك 3 : 45 والمصباح المضئ 1 : 190 . ( 3 ) راجع اليعقوبي 2 : 69 والتراتيب 1 : 114 عن أنباء الأنبياء : 115 و 120 والعقد الفريد 4 : 161 وأسد الغابة 1 : 50 والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 51 والبحار 18 : 263 والوزراء والكتاب : 12 والطبري 3 : 173 ومجمع الزوائد 9 : 86 و 87 والكامل لابن الأثير 2 : 313 وحياة الحيوان : 55 وحياة الصحابة 2 : 431 وبهجة المحافل 2 : 161 والمفصل 8 : 122 عن الطبقات : 267 وراجع المصباح 1 : 67 .